معمر بن المثنى التيمي

243

مجاز القرآن

طمّها ملأها لم يبق فيها شئ وطمّ إناءه ملأه . والريحان الحبّ منه الذي يؤكل ، يقال : سبحانك وريحانك أي رزقك ( 1 ) قال النّمر بن تولب : سماء الإله وريحانه * وجنّته وسماء درر ( 2 ) [ 887 ] . « فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ » ( 13 ) أي فبأي نعمه ، واحدها إلى ، تقديرها قفى وقال بعضهم : تقديرها معي « وتكذّبان » مجازها مخاطبة الجن والإنس وهما الثّقلان . . « مِنْ صَلْصالٍ » ( 14 ) أي طين يابس لم يطبخ له صوت إذا نقر ، فهو من يبسه : . « كَالْفَخَّارِ » ( 14 ) الفخار ما طبخ بالنار . . « مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ » ( 15 ) من خلط من النار ( 3 ) . . « رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ » ( 17 ) أي مشرق الشتاء ومشرق الصيف ، فإذا قال المشارق والمغارب فمشرق كل يوم ومغرب كل يوم . . « مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ » ( 19 ) مجازها مجاز قولك مرجت دابتك ، خليت عنها وتركتها . . « بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ » ( 20 ) ما بين كل شيئين برزخ وما بين الدنيا والآخرة برزخ .

--> ( 1 ) . - 1 « سبحانك . . . رزقك » : وفى اللسان ( روح ) : العرب تقول : سبحان اللَّه وريحانه وقال أهل اللغة معناه واسترزاقه . . . ومعنى قوله وريحانه ورزقه قال الأزهري قال أبو عبيدة وغيره . ( 2 ) . - 887 : في الطبري 27 / 65 والقرطبي 17 / 157 واللسان ( روخ ) . ( 3 ) . - 9 « خلط من نار » : رواه ابن قتيبة ( القرطين 2 / 148 ) والقرطبي ( 17 / 164 ) عن أبي عبيدة .